Loujee

لوجي يفاجئ الحضور في الملتقى العالمي للمعلوماتية

لكونه أول دمية عربية ذكية.. وأول تجربة حقيقية للتفاعل عن طريق الكلام العربي .. تمت دعوة دمية لوجي للمشاركة في الملتقى العالمي للمعلوماتية الذي أقيم في الكويت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح

وقد حضر حفل الافتتاح ممثل حضرة صاحب السمو الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء، وعدد من المسؤولين ورواد الأعمال والمبتكرين في مجال المعلوماتية

وعند التعريف عن “لوجي” للجمهور الكويتي.. وبعد أن تم شرح ميزاته وقدرته على التجاوب عن طريق التفاعل الصوتي وعن طريق التفاعل الفيزيائي.. بدأ لوجي بالحديث، ليفاجئ الجمهور بتحدثه باللهجة الكويتية, الأمر الذي دفع جميع الحضور إلى الابتهاج والتصفيق لهذه اللفتة اللطيفة.

وقد كانت فرحة فريق عمل لوجي غامرة حين طلب الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح الحصول على “لوجي” ليكون صديقاً لأطفاله (يظهر في الصورة سمو الشيخ وهو يحمل لوجي)

ويمكن الحصول على لوجي من خلال الموقع www.Loujee.com حيث يتم الشحن لمختلف دول العالم.. كما يقوم الموقع بدعم ميزة الدفع لدى الاستلام في دول الخليج العربي.

أيضا يمكن التواصل عن طريق الواتس أب 00971558668096 في حال الرغبة بإجراء الطلب دون التسجيل في الموقع
كما يمكن متابعة لوجي على مواقع التواصل الاجتماعي
facebook.com/myloujee
twitter.com/myloujee
instagram.com/myloujee

يذكر أن لوجي هو أول دمية عربية ذكية تتفاعل مع المستخدم عم طريق الكلام وعن طريق التفاعل الحسي.. وهو يضحك ويتألم.. ويخاف ويستجيب بطرق مختلفة.. ويمكن مشاهدة هذا الفيديو لمعرفة تفاصيل أكثر عن لوجي

القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية

القصة من أقدر الأساليب الأدبية التي تعمل على تنمية الفضائل في النفس، فهي السبيل للدخول إلى عالم الطفل ويبقى أثرها في نفسه ووجدانه، فالطفل يستمع للقصة بكل حماس وشغف، فهي مصدر للمتعة والتسلية والتربية، فيقضي وقتاً ممتعاً في سماعها ومتابعة أحداثها، وبذلك تكون القصة لها أثر بالغ في حياة الطفل وتربيته، وكما يرى الكيلاني (1411: ص 54) (القصة ذات أثر بالغ في التربية والتنشئة، والقصة الناجحة تزود الطفل بمختلف الخبرات الثقافية والوجدانية ولنفسية والسلوكية.)

ولا يخفى علينا دور القصة وأهميتها في تلبية حاجات الأطفال المختلفة، من حاجة إلى التوجيه والحب والحاجة إلى النجاح والحاجة إلى الاستقلال، والحاجة إلى التقدير الاجتماعي، وبناءاً على هذه الحاجات المختلفة تنمي القصة جوانب النمو عند الطفل من الناحية العقلية والاجتماعية والنفسية والمعرفية، وكما يرى الشيخ (1417: ص 79 – 92) (القصة تنمي لديه القدرات العقلية المختلفة مثل، التذكر والتخيل والتفكير والتحليل والنقد والقدرة على حل المشكلات)، (كما أنها تعرف الطفل بمجتمعه ومقومات هذا المجتمع وأهدافه ومؤسساته)، وله أثر بالغ في تنمية الجوانب النفسية عند الطفل في هذه المرحلة لما فيها من الحوار والتأمل في النفس والقدوة الحسنة، كما يرى الشيخ (1417: ص 101) (تسهم في ترقيق العواطف والوجدان وتنمية المشاعر والإحساس، وتخفيف التوترات الانفعالية وتخليص النفس من الانفعالات الضارة وتكوين الميول والاتجاهات.)

كما أن للقصة دور هام في اكتساب الطفل للمفردات اللغوية السليمة وتصحيح النطق اللغوي فيصبح أكثر تحكماً في مخارج الحروف وأكثر إتقاناً في نطقه للكلمات، كما ترى الحميد (1426: ص 96) (وتزداد الحصيلة اللغوية للطفل من خلال كلمات القصة وعبارات اللغة العربية وتعويده النطق السليم)، فعندما يكتسب الطفل المفردات اللغوية يتكون لديه محصول ويصبح قادراً على تركيب الكلمات والجمل ثم يصبح قادراً اكتساب المهارات اللغوية من قراءة وكتابة ومهارة الاستماع والتحدث، وبذلك يصبح عند الطفل طلاقة لغوية.

ومن هنا نؤكد على أنه لابد من التعرف على القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية لما لها من أثر كبير على الطفل وعالمه وشخصيته ولغته

منقول بتصرف عن موقع الآلوكة

اقرأ الدراسة الكاملة على موقع الألوكة

دراسات تؤكد أهمية تعلم اللغة الأم منذ الطفولة

يعتقد الكثير من الناس أن تعلم الأطفال اللغة الإنجليزية في سن مبكر له تأثير إيجابي على تحصيلهم الدراسي في المراحل الدراسية اللاحقة، ومن شأنه أن يجعلهم أكثر ثقافة من أقرانهم الذين لم يتعلموا هذه اللغة في سن مبكر، كما أظهرت نتائج كثير من الدراسات أهمية تعلم الطفل لغته الأم قبل الشروع في تعلمه اللغة الأجنبية. وأشارت دراسة إلى أن قيام المدارس الدولية بوضع الأطفال الصغار في برامج الطفولة المبكرة دون دعم من اللغة الأم، له آثار سلبية على الأطفال. وأكدت أخرى أن تعلم الأطفال للغتهم الأم من شأنه أن يساعدهم في بناء الأساس الأكاديمي الذي سيسهم في نجاحهم الدراسي والمهني في المستقبل.

في هذا السياق، يقول أشرف العريان أخصائي نفسي إن هناك عدداً من العوامل التي تؤدي إلى نسيان الأطفال اللغة الأم أو المحافظة عليها، وهذا ما أظهرته نتائج عدد من الدراسات، فقد استعرض فيرهوفن (1997) مجموعة من الدراسات السابقة وتوصل إلى أنه إذا كانت النظرة إلى اللغة الأم مرموقة، ولها مكانة في المجتمع، لن يكون لتعلم اللغة الأجنبية آثار سلبية، ولكن إذا لم يكن لها مكانة مرموقة، هنا يحدث نسيان لها. وأشار كروفورد (1996) إلى أن نسيان اللغة الأم لا يفرض من الخارج، بل من تغيرات داخلية في الجماعة التي تتحدث اللغة.

ويوضح العريان أنه في دراسة استطلاعية، أجراها أحد المتخصصين على عينة من 40 طالباً وطالبة من معارفه وأصدقائه وأبناء بعض الزملاء في المراحل الدراسية المختلفة (من الابتدائية حتى الجامعة) الذين التحقوا بمدارس دولية تعلمهم اللغة الإنجليزية بصورة رئيسة منذ الروضة، واللغة العربية مقرراً واحداً، وجد أن اللغة القوية لدى الجميع هي اللغة الإنجليزية، واللغة العربية هي اللغة الضعيفة خاصة في القراءة والكتابة بدرجات متفاوتة، بالنسبة للغة المفضلة في التخاطب مع الآخرين، وأن 35% يستخدمون اللغة الإنجليزية فقط، و25% يخلطون اللغتين العربية والإنجليزية أثناء الحديث، و40% يتخاطبون مع غيرهم بالعامية ويدخلون كلمات إنجليزية أثناء الحديث، ولوحظ أن 50% فقط يتحدثون اللغة الإنجليزية بلكنة أميركية أو بريطانية، بالنسبة للقدرة على القراءة والكتابة باللغة العربية، ووجدت الدراسة أن 35% لا يستطيعون كتابة اللغة العربية على الإطلاق، و65% يستطيعون القراءة، وينصح العريان بضرورة الاعتناء باللغة الأم، ويقول إنه لا تطور للطفل دون توافره على رصيد معرفي لغوي من لغته الأصلية.

 

نقلاً عن جريدة الاتحاد

0

Your Cart